الوحدة هي المشروع مش الفاتورة
كل أمر شراء وإذن توريد وساعة عمل ومستخلص باطن وفاتورة بتخص مشروع، وأي واحدة فيهم من غير مشروع دي تكلفة مش هتعرف تنسبها بعدين.
خامات بتتصرف من غير ضبط، ومعدات بتتنقل من غير سجل، ووقت موظفين بيتوزع من الذاكرة: مجموعهم هو الفرق بين الهامش اللي سعّرت بيه والهامش اللي طلع فعلا.
عاوز تعرف ده هيطلع إزاي في شركتك؟ ابعتلنا السؤال زي ما هو.
التكلفة الملتزم بيها هي الرقم المهم
المقاول عادة عارف صرف كام. وأقل بكتير اللي عارف التزم بكام — أوامر شراء طلعت ولسه متفوترتش، وباطن رسي عليه ولسه مقدّمش مستخلص، وأمر تغيير طلع ولسه متسعّرش. الصرف بيقولك على اللي فات، والالتزام بيقولك المشروع لسه كسبان ولا لأ.
عشان كده النظام لازم يسجّل الالتزام أول ما يحصل، فتكلفة الإتمام تتحرك مع القرار مش بعده بأسابيع لما الورق يلحق.
المستخلصات والمحتجزات
الإيراد بيتحسب على إنجاز بيتقدّر، فالنظام لازم يمسك الطرفين — اللي طالبت بيه واللي اتعمد — لأن الفرق بينهم موقف تجاري قايم مش غلطة إدخال. والمحتجزات فلوس انت كسبتها ومش في حسابك، وبتتفرج لكل مشروع في مواعيده.
- المطالب بيه قصاد المعتمد لكل مستخلص، والفرق ظاهر مش متخبي
- محتجزات لكل مشروع بمواعيد إفراج خاصة بيه
- أوامر التغيير متتبّعة من الإصدار للاتفاق للاعتماد
- الدفعات المقدمة وجدول استردادها من المستخلصات الجاية
- تكلفة الإتمام بتتحدث من الالتزامات مش من الفواتير
مقاول الباطن مسؤولية مش اسم في قايمة موردين
مقاول الباطن ليه قيمة تعاقدية وبرنامج عمل ومحتجزات خاصة بيه ومسؤولية ظهير عن العيوب. ولو اتعامل كمورد عادي بيضيع ده كله — والغلط الشائع إنك تسدد له بالكامل والشغل بتاعه لسه عليه ضمان عيوب انت اللي شايله.
معداتك محتاجة سعر تأجير داخلي
مفيش فاتورة بتوصل لما حفّارتك تشتغل في موقعك انت، فالمشروع بيبان أرخص من الحقيقة. حمّل المشروع سعر تأجير داخلي وضيفه لحساب المعدات: هامش المشروع يبان، واقتصاديات المعدة نفسها تبان.
تبدأ بإيه
المشتريات وتوزيع تكلفة المشروع. لحد ما كل تكلفة تشيل كود مشروع أول ما تحصل، أي تقرير فوقها مش هيعني حاجة، وإضافة المستخلصات أو المرتبات الأول هتطلّع إجابات غلط بسرعة أكبر.
